جنوب لبنان: إسرائيل تشن هجوما على أكثر: في الثلاثاء 28 أبريل 2026، تتواصل متابعة هذا التطور
شنت إسرائيل، الإثنين 27 أبريل 2026، سلسلة غارات جوية استهدفت أكثر من 20 موقعا تابعا لحزب الله في جنوب لبنان ومنطقة البقاع، في تصعيد عسكري جديد يعكس استمرار التوتر على الحدود. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العمليات شملت تدمير مخازن للأسلحة ومواقع لإطلاق الصواريخ وبنية تحتية عسكرية يستخدمها الحزب
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان نشر عبر منصة "إكس"، أن الغارات نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت مواقع في جنوب لبنان والبقاع الغربي، من بينها منشآت كانت تُستخدم في إنتاج وتخزين الوسائل القتالية. وأشار إلى أن أحد المواقع في البقاع كان يشهد نشاطاً لإعادة التأهيل مؤخراً، ما دفع إلى استهدافه فوراً
وأضاف أدرعي أن عمليات القصف تضمنت تدمير منصات إطلاق صواريخ استُخدمت في هجمات سابقة ضد مناطق إسرائيلية، مؤكداً أن الجيش سيواصل التحرك ضد أي تهديد مباشر لقوات الاحتلال أو المستوطنات الإسرائيلية. وأكد أن العمليات تتم بالتنسيق الكامل مع المستوى السياسي في إسرائيل
ولم ترد أنباء فورية عن خسائر بشرية جراء الغارات، فيما أفادت مصادر محلية في جنوب لبنان بسماع دوي انفجارات متتالية ترافق مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية. وتصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله منذ بداية العام 2026، مع تبادل متكرر للقصف على طول الحدود، في ظل غياب تقدم في جهود التهدئة التي ترعاها وساطات دولية ويرتبط ذلك بملف إسرائيل تشن هجوما على أكثر في سياقه الأوسع
وجدير بالذكر أن التصعيد الأخير يأتي رغم دعوات متكررة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لضبط النفس، وسط مخاوف من تدحرج المواجهات إلى حرب واسعة النطاق في المنطقة. وتشير تقديرات عسكرية إلى أن الوضع على الحدود يبقى هشاً، مع استمرار كلا الطرفين في التلويح بالقوة الرادعة
#إسرائيل #حزب_الله #جنوب_لبنان #غارات_إسرائيلية
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف إسرائيل تشن هجوما على أكثر لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وجدير بالذكر أن ويظل إسرائيل تشن هجوما على أكثر محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة ويرتبط ذلك بملف جنوب لبنان في سياقه الأوسع.