الثلاثاء 17 يونيو 2026، شهد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أول اختبار حقيقي له، مع تحذير إيران من "ردة فعل قاسية" إذا استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية بجنوب لبنان، حسبما أفادت مصادر عسكرية إيرانية
في المقابل، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً إياه إلى أن يكون "أكثر مسؤولية" بشأن الوضع في لبنان، فيما أكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستواصل احتلال مناطق في الجنوب. كما كشف وزير إسرائيلي أن إسرائيل لم تشارك في المفاوضات مع إيران، وبالتالي لا يمكنها المطالبة بالاطلاع على مذكرة التفاهم، مشيراً إلى رفض نتنياهو مقترحات الانسحاب
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن البحرية الإيرانية أحصت عشرات الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار منذ الإعلان عن الاتفاق، بينما يواصل المسؤولون الإيرانيون تنفيذ بنود الاتفاق، استعداداً لمحادثات مقررة في جنيف. وفي السياق، غادر ناقلتا نفط عملاقتان إيرانيتان منطقة الحصار السابقة في مضيق هرمز، في مؤشر على تعافي حركة المرور البحري
أيد زعماء مجموعة السبع الاتفاق، مشددين على أهميته لاستقرار المنطقة، كما رحب البابا ليو بالاتفاق، داعياً إلى أولوية الدبلوماسية على الحرب