وصف الخبير الاستراتيجي اللواء أركان حرب دكتور إبراهيم عثمان، نائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، تصريحات ترامب عن هرمز بأنها غير واقعية ولا تعكس طبيعة السيطرة الميدانية الفعالة في المنطقة، موضحًا اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، أن الواقع العملي يثبت أن إيران هي من تتحكم في حركة المرور بالمضيق خلال الفترة الأخيرة، رغم التصريحات النظرية التي تشير إلى أنه مفتوح أمام الحركة البحرية
وأوضح عثمان أن إعلان قائد التشكيلات البحرية الأمريكية في المنطقة عن مرافقة 85 ناقلة خلال عبورها الآمن عبر مضيق هرمز يُ يعد أمرًا صحيحًا من الناحية الرقمية، لكنه تم بالتنسيق المباشر مع السلطات الإيرانية. وأشار إلى أن إيران لم توقف حركة الملاحة في المضيق بشكل كامل، بل فرضت حظرًا على دول محددة ومن يعاونهم، بينما تسمح لباقي السفن بالعبور في المسارات المحددة بالتنسيق معها
إيران ترفع التكلفة الاقتصادية والعسكرية على الولايات المتحدة في مضيق هرمز، حيث تتكلف مواكب المرافقة البحرية ملايين الدولارات يوميًا لكل قطعة بحرية متواجدة في المنطقة
وأضاف الخبير الاستراتيجي أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر السيطرة على حركة المرور في مضيق هرمز جوهر أي صفقة إقليمية تسعى لتحقيقها، في حين تتمسك إيران بالمضيق باعتباره الورقة الاستراتيجية الرابحة الأخيرة في مواجهتها مع واشنطن، مما يجعل التصريحات الإعلامية مجرد ضغوط سياسية لا تغير من التوازنات الميدانية القائمة