في تطورات متسارعة الخميس 7 مايو 2026، ارتفع عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية في جنوب وشرق لبنان إلى 16 شخصاً، بينما قُتل قيادي بارز من حزب الله في ضربة جوية بضواحي بيروت، في أول خرق للهدنة منذ أبريل. وفي غزة، قتل فلسطيني وأصيب نجل قيادي بارز في حماس بقصف إسرائيلي. كما نفذت قوات إسرائيلية غارة في جنوب سوريا. في الملف الدبلوماسي، تشير تقارير إلى تقارب بين واشنطن وطهران نحو توقيع مذكرة تفاهم لوقف الحرب في المنطقة
أفاد مسؤولون لبنانيون بمقتل 16 شخصاً على الأقل في هجمات إسرائيلية متفرقة في جنوب وشرق لبنان، في وقت تصاعدت فيه المخاوف من انهيار الهدنة القائمة. وذكر مصدر مقرب من حزب الله أن ضربة إسرائيلية استهدفت ضواحي بيروت الجنوبية أسفرت عن مقتل قيادي رفيع في القوة النخبوية للحزب، في أول هجوم من نوعه على العاصمة منذ بدء اتفاق الهدنة في أبريل. ردّ الحزب بإطلاق 17 عملية هجومية ضد القوات الإسرائيلية داخل لبنان
في غزة، ارتفع مستوى التصعيد مع شن إسرائيل قصفاً في مدينة غزة، أسفر عن مقتل فلسطيني واحد على الأقل، وإصابة نجل القيادي في حماس خليل الحية وآخرين بجروح خطيرة. وفي جنوب سوريا، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن قوات إسرائيلية نفذت غارة في الريف الغربي لمحافظة درعا
على الصعيد الدبلوماسي، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة مكونة من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة. في سياق منفصل، نفت إيران رسمياً تورطها في انفجار تعرضت له سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز، بعد أن ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن طهران أطلقت 'بعض الطلقات' تجاه السفينة