توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربة قوية إذا أثبتت التحقيقات وجود صلة لطهران بحادث طعن طيار فلاي دبي على متن رحلة متجهة إلى إسرائيل، وجاءت هذه التصريحات يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 وسط تصاعد التوتر الإقليمي والتحقيقات الجارية حول ملابسات الواقعة
وأوضح ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمالية وجود دور إيراني، مؤكدا أن الأجهزة المختصة تعمل على التحقق من الأمر، ومشددا على أن الولايات المتحدة ستتعامل بحزم شديد وتوجه ضربات موجعة في حال تأكدت تلك المسؤولية
وتزامنت هذه التحذيرات مع تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة في الشرق الأوسط، شملت نشر بطاريات صواريخ باتريوت إضافية لحماية منشآت الطاقة، إلى جانب تحرك مجموعة حاملة الطائرات ثيودور روزفلت للانضمام إلى مجموعات بحرية متواجدة بالفعل في المنطقة
وكانت الطائرة قد هبطت اضطراريا في المملكة العربية السعودية بعد شجار داخل قمرة القيادة ومحاولة للسيطرة عليها، حيث نُقل مساعد الطيار إلى دولة الإمارات لاستكمال التحقيقات حول وجود دوافع إرهابية، بينما أكدت إسرائيل متابعتها مجريات التحقيق المشترك