الخميس 3 سبتمبر 2026 — قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة مستعدة لضرب إيران «في أي وقت نريد» بعد أن شنت القوات الأمريكية «هجوماً ثقيلاً جداً» على أهداف إيرانية، في تصعيد حاد للصراع في الشرق الأوسط. ويأتي ترمب يهدد إيران بتصعيد عسكري مفتوح، بينما تتبادل الاتهامات حول استهداف مدنيين
وأوضح ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي أن الضربات الأمريكية ليلة الثلاثاء استهدفت «جميع المعدات الجديدة التي حاولوا بناؤها على طول مضيق هرمز»، واصفاً إياها بأنها «هجوم ثقيل جداً». وأضاف: «هم وجهوا لنا ضربة خفيفة، لكننا ضربناهم بقوة كبيرة ليلة أمس، ونحن مستعدون للقيام بضربة أخرى في أي وقت نريد
من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة باستهداف حفل زفاف في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات. وقال مسؤولون إيرانيون إن الضربة الأمريكية طالت تجمعاً مدنياً، بينما أعلن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الجيش يحقق في هذه التقارير، مؤكداً أن «الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبداً
ورداً على الغارات الأمريكية، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت حلفاء واشنطن في المنطقة، وهم الأردن والإمارات والكويت، في تصعيد يهدد بتوسع دائرة المواجهة
على صعيد متصل، أعلنت سنتكوم أن البحرية الأمريكية أعادت توجيه 86 سفينة تجارية حتى الأربعاء، بزيادة عن 84 سفينة في اليوم السابق، في إطار الحصار البحري المفروض على إيران. وأضافت أن البحرية عطلت ثلاث سفن وصعدت إلى اثنتين «لضمان الامتثال»، مؤكدة استمرار «الالتزام الصارم بالحصار الأمريكي ضد إيران
في الشأن الاقتصادي، كشف ترمب أنه ناقش مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط مسألة «التلاعب بالأسعار»، سعياً لخفض أسعار البنزين التي بلغ متوسطها 4. 12 دولار للجالون على مستوى البلاد، بزيادة تقارب دولاراً عن العام الماضي