ترامب يستبعد هجوماً جديداً على إيران حتى بعد انتخابات نوفمبر الوسطى وسط ارتفاع أسعار النفط

الخط:
معرفة الجمهورية الثانيةسياق موثّق من الأرشيف والمصادر المعتمدة
ترامب يستبعد هجوماً ترامب إيران الانتخابات - الرئيس
ترامب يستبعد هجوماً في سياق الخبر

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، استبعاده شن أي هجوم جديد على إيران قبل انتخابات نوفمبر الوسطى المقررة في 3 نوفمبر، مؤكداً أن الولايات المتحدة تجرى "مناقشات إنتاجتية" مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وكتب ترامب على منصته "ترث سوشيال": "نحن نجري مناقشات إنتاجتية مع جمهورية إيران الإسلامية، ولن نشن هجوماً على إيران في أي وقت قبل انتخابات نوفمبر الوسطى التي تُعقد في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر

وجاءت تصريحات ترامب رداً على تقارير إعلامية، بمن فيها موقع "أكسيوس" القريب من ترامب ومسؤوليه، الذي ذكر أن البنتاغون يستعد لاستئناف الضربات العنيفة على إيران، كما نقلت صحيفة "ذا أتلانتيك" أن ترامب يُرني إلى شن هجوم على إيران قبل الانتخابات

وسجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً بنسبة 4. 5% يوم الخميس، وفقاً لبيانات صندوق برنت، بينما أكدت إيران أنها استهدفت سفينة نفط أخرى في خليج فارس، حيث تم استهداف خزانة نفطية واحدة يوم الأربعاء قبال سواحل قطر على بعد حوالي 500 كم غرب مضيق هرمز، وأخرى قبال سواحل عمان خارج المضيق

وعلى الرغم من تلاشي القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الطرفين لا يزولان يتنافسان على التحكم في تدفق النفط والغاز عبر مضيق باب المندب، حيث بدت الولايات المتحدة مُتفوقة وفقاً لتقرير شركة "كيبلر لتحليلات الطاقة" بأن تدفق النفط عبر هرمز وصل إلى ما يقرب من 90% من مستويات ما قبل الحرب في أواخر سبتمبر

وتظل أسعار الطاقة مرتفعة، مما يشكل عبئاً سياسياً على ترامب بينما يتجه إلى انتخابات نوفمبر التي ستحدد سيطرة الكونغرس، حيث ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 14% خلال الشهر الماضي لتصل إلى حوالي 6 دولارات أمريكية للغرافة في الولايات المتحدة

وقد تحولت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى صراع إقليمي أوسع، مع تركيز الجهود الآن على اليمن، حيث تحاول المملكة العربية السعودية وحلفاؤها إبطام تقدم الحوثيين بعد أن أطلقوا هجوماً واسعاً على الساحل الساحلي للبحر الأحمر الأسبوع الماضي

وتدعم السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد الحوثيين الذين تلقوا أسلحة وتدريباً من إيران، وفي هذا الإطار فرضت المملكة هذا الأسبوع اتفاقية دفاعية مشتركة جديدة مع تركيا وباكستان

وكشفت "ميدل إيست إيه" أولاً عن نية تركيا إرسال أنظمة دفاعية جوية وجنود لحماية المملكة، بينما أكدت باكستان لشبكة سي إن إن أنها ترسل أسلحة لدعم الحكومة السعودية في اليمن

ورأت تقارير إعلامية، بمن فيها "نيويورك تايمز"، أن طائرات باكستانية حربية كانت تحلق فوق اليمن وتستهدف مواقع الحوثيين، لكن إسلام أباد نفت ذلك مؤكدة أنها تقدم دعماً دفاعياً فقط للسعودية

وأكد وزير الخارجية التركي حسن فضي أن الدعم التركي للسعودية يأتي في إطار اتفاقية دفاعية، مشدداً على أن تركيا لن ترسل جنوداً لشن هجمات على أراضي أخرى

وقد خطف الحوثيون الانتباه بعد أن ادعوا مسؤوليتهم عن هجمات على مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل الأسبوع الماضي، كما استهدفوا مطار الرياض مرة أخرى يوم الخميس باستخدام طائرات مُسيّرة

وأعلنت شركة الخطوط الجوية الألمانية "لايفهانزا" يوم الخميس أنها ستلغي جميع رحلاتها إلى الرياض حتى 16 أكتوبر، في ظل تراجع الثقة في الأمن الجوي بالمنطقة

ويأتي ذلك في خضم تركيز الصراع الإقليمي على اليمن، حيث تواصل المملكة والحوثيون قتالاً مكثفاً، بينما تسعى الدول الكبرى لتجنب توسيع الصراع إلى صراع أوسع

#ترامب #إيران #الانتخابات_الأمريكية #أسعار_النفط #اليمن

اقرأ أيضاً

A
بقلم: Admin

↑