أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء 23 يونيو 2026، تقريراً أكدت فيه أن القوات الإسرائيلية استهدفت أطفال فلسطين عمداً في قطاع غزة، كجزء من نمط يُشكل جريمة إبادة جماعية، إلى جانب ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
وثّق التقرير البالغ 88 صفحة مقتل 20,179 طفلاً على الأقل وإصابة 44,143 آخرين في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و7 أكتوبر 2025، مشيرة إلى أن الأطفال شكّلوا 30% من القتلى و26% من المصابين. وقال سرينيفاسان موراليدهار، رئيس اللجنة: "الأدلة تثبت أن الأطفال الفلسطينيين تم استهدافهم عمداً من قبل القوات الإسرائيلية
وأضاف التقرير أن الاستهداف استمر حتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مع تسجيل حالات قتل مثل مقتل طفلين يبلغان من العمر 9 و10 أعوام بطائرات مسيرة أثناء جمع الحطب. وأشار إلى استخدام وحدات عسكرية إسرائيلية متخصصة، مثل كتيبة الكفير واللواء 162 ووحدة الدرونز المعروفة بـ"ريفايم
كما سجّل التقرير تدمير البنية التعليمية والصحية، مع تضرر 459 مبنى مدرسي من أصل 564، وانهيار خدمات رعاية الأطفال الرضع، وارتفاع معدلات الولادات المبكرة. ودعت اللجنة المحكمة الجنائية الدولية إلى أولوية التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الأطفال