وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، الأربعاء 20 مايو 2026، في محاولة للتوصل إلى صفقة نفط وغاز كبيرة، بعد أيام من مغادرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دون تحقيق اختراق تجاري ملموس
أكد بوتين في مؤتمر صحفي سابق أن روسيا على وشك التوصل إلى اتفاق "جدي وضخم" مع بكين في مجال الطاقة. وتشير التوقعات إلى أن المفاوضات قد تتناول تسوية المدفوعات باليوان الصيني وآليات تسعير جديدة، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي
رغم الطموحات الروسية، يرى محللون أن مفاوضات الصفقة قد تواجه صعوبات، تشمل مخاوف صينية من الاعتماد الزائد على روسيا، إلى جانب عقبات عملية مثل عودة العقوبات الأمريكية وتهديدات بالهجمات المسيرة من أوكرانيا