أظهر تحليل نشرته قناة الألمانية الثلاثاء 19 مايو 2026، أن الصين أصبحت الشريك الاقتصادي المهيمن على روسيا، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية المشددة. ورغم الاحتفالات بعلاقة "بدون قيود" بين البلدين، فإن التوازن يميل بشكل متزايد لصالح بكين
ارتفعت صادرات روسيا إلى الصين إلى نحو 129 مليار دولار في 2024، معظمها نفط وفحم وغاز بأسعار مخفضة. وحسب مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، اشترت الصين أكثر من 319 مليار يورو من الوقود الروسي منذ بدء النزاع، ما وفر لموسكو عملة صعبة حيوية. وفي المقابل، صدرت الصين ما يقارب 116 مليار دولار من المعدات والالكترونيات والمركبات إلى روسيا
كما أصبحت الصين مصدر نحو 90% من واردات التكنولوجيا الروسية الخاضعة للعقوبات، بما في ذلك أدوات دقيقة وقطع ذات استخدام مزدوج. وتعتمد روسيا أيضًا على صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة الصينية لدعم عملياتها العسكرية. وتشكل التجارة باليوان والروبل الغالبية العظمى من التبادل بين البلدين