أعلنت وزارة العدل الأمريكيةاعتقال توماس ماركلالأب، والد دوقة ساسكس ميغان، يوم الجمعة في فلوريدا بتهم فيدرالية تتعلق بحيازة مواد اعتداء جنسي على أطفال، وذلك في تطور دراماتيكي لقضية بدأت تحقيقاتها في الفلبين. وقال بيل إيساي، النائب الأول للمدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى في كاليفورنيا، في بيان رسمي
هذه الاتهامات بالغة الخطورة، وسنلاحق السيد ماركل بأقصى حد يسمح به القانون الفيدرالي
ووفقًا لبيان الوزارة، فقد عُثر على المواد المحظورة، ومن بينها صور جنسية صريحة لماركل مع فتيات قبل سن البلوغ، في وحدتي تخزين في منطقة لوس أنجلوس كان يستأجرهما منذ ما يقرب من عقدين. ومثُل ماركل (79 عامًا) أمام محكمة فيدرالية في تامبا على كرسي متحرك، حيث أمر قاضي الصلح توماس ويلسون بإطلاق سراحه بكفالة شخصية مع فرض الإقامة الجبرية والمراقبة الإلكترونية، ومنعه من السفر خارج منطقتي فلوريدا الوسطى وكاليفورنيا الوسطى. ولم يتم تسجيل إقرار بالذنب بعد، ومن المقرر أن تُحدد جلسة المثول أمام المحكمة في كاليفورنيا خلال أسابيع
وكانت التحقيقات قد انطلقت الشهر الماضي عندما أفادت تقارير بأن السلطات في الفلبين تحقق مع ماركل بتهمة حيازة مواد اعتداء جنسي على أطفال، بعد أن سلم ابنه توماس ماركل الابن أغراض والده الشخصية للشرطة الفلبينية. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن ماركل الأب نفيه القاطع للاتهامات واصفًا إياها بـ "الأكاذيب المريضة"، مؤكدًا أنه لم يحمل أي مواد من هذا النوع في حياته. كما كشفت الصحيفة أنها أبلغت مكتب التحقيقات الفيدرالي ( ) عن وجود مخبأ لمواد إباحية لأطفال في وحدة تخزين استأجرها ماركل بالقرب من منزله السابق في روساريتو بالمكسيك. ويأتي هذا الاعتقال في السبت 7 نوفمبر 2026 ليضع حدًا لسلسلة تحقيقات دولية امتدت عبر ثلاث دول