بدأت المملكة العربية السعودية تطبيقبند الإعاشةعلى المعتمرين القادمين من أربع دول هي مصر وباكستان وبنجلاديش والهند كمرحلة أولى، حيث أصبحت شركات السياحة مطالبة بإضافة تعاقد الإعاشة عبر منصة «نسك» السعودية عند استخراج تأشيرات جديدة للمعتمرين خلال الفترة المقبلة
أوضح ياسر سلطان، عضو غرفة شركات السياحة، في تصريحات صحفية، أن قرار الإعاشة قرار سعودي بالكامل وليس صادرًا عن وزارة السياحة والآثار أو غرفة شركات السياحة المصرية، مشيرًا إلى أن الإعاشة لم تكن مدرجة ضمن الضوابط المصرية المنظمة لرحلات العمرة
إلزام الشركات بإضافة بند الإعاشة سيؤثر على أسعار برامج العمرة بزيادة تقدر بنحو 4 أو 5 آلاف جنيه تقريبًا، إلا أن المشكلة الأساسية ليست في الزيادة السعرية وإنما في التداعيات التشغيلية على الشركات والمعتمرين، حيث سيصل أقل برنامج عمرة حاليًا إلى 40 ألف جنيه
أضاف سلطان أن فرض وجبات محددة على جميع المعتمرين قد لا يتناسب مع اختلاف احتياجاتهم الغذائية، فهناك من لا يتناولون أنواعًا معينة من اللحوم، فضلًا عن وجود معتمرين كبار في السن يعانون من أمراض مزمنة تستدعي أنظمة غذائية خاصة مثل مرضى السكري والضغط، ما يطرح تساؤلات حول قدرة برامج الإعاشة الجماعية على تلبية هذه الاحتياجات
يُشار إلى أن تعاقد الإعاشة يُدرج على البرامج الاقتصادية، بينما برامج الأربع والخمس نجوم تكون متعاقدة مع الفنادق في مكة والمدينة المنورة على تقديم وجبات للمعتمرين، أما البرامج الاقتصادية فكانت تتعاقد على العمرة بدون وجبات لتقليل التكلفة، ويستبدل المعتمر ذلك بشراء الأطعمة المعلبة أو الوجبات سريعة التحضير أو الشراء من المطاعم السعودية حسب احتياجه