أدان المبعوث الأمريكي لإفريقيا ماساد بولوس، الخميس 28 أغسطس 2026، الضربات الجوية التي شنها الجيش السوداني داخل إقليم إنيدي شرقي تشاد الأسبوع الماضي، مطالبًا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بقبول هدنة إنسانية فورية
وكتب بولوس على منصة إكس: "تدين الولايات المتحدة الضربات الجوية الأخيرة للجيش السوداني داخل تشاد. يجب أن يتوقف العنف في السودان وخارجه. لا توجد حلول عسكرية لهذا الصراع ولا يوجد أي مبرر لتوسيع العنف خارج الحدود السودانية
ودعا بولوس إلى "وقف الدعم المالي والعسكري الخارجي للأطراف المتحاربة"، لكنه لم يشر بشكل مباشر إلى الإمارات العربية المتحدة أو يوضح سبب قصف السودان لجارته الأفريقية
وكان الجيش السوداني قد أعلن أنه يحمي "سيادته وأمنه وسلامة مواطنيه" عندما استهدف قافلة عسكرية في تشاد قبل أسبوع. وأبلغ مصدر تشادي أمني وكالة رويترز بأن "مستوى التأهب رفع إلى الحد الأقصى" مع نشر تشاد 100 مركبة مدرعة وشاحنات تشويش اتصالات على حدودها الشرقية مع السودان لصد الطائرات المسيّرة القادمة
وردًا على منشور بولوس، كتب كاميرون هدسون الخبير في الشؤون الأفريقية وال مسؤول أمريكي سابق بوزارة الخارجية: "لماذا لم يدن تشاد سماحها باستخدام أراضيها لتسليح قوات الدعم السريع على مدى سنوات؟ بيانات كهذه لا تفعل شيئًا إطلاقًا لتقدم حلًا دبلوماسيًا
كان بولوس قد وعد بحلول دبلوماسية في فبراير الماضي لكنها لم تتحقق. وقال إن الولايات المتحدة أعدت نص خطة سلام للحرب الأهلية السودانية تتضمن موافقة أعضاء "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، والتي تشكلت لتنسيق الجهود لإنهاء الصراع في السودان
وقد أعلنت الرباعية خارطة طريق في سبتمبر الماضي تهدف إلى إنهاء القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. غير أن نص الخطة الذي وعد بولوس بالكشف عنه في منتصف فبراير لم يظهر للنور
وتجنب بولوس تحديد من أو ما الذي يعيق تنفيذ الخطة رغم إلحاح الصحفيين عليه، مكتفيًا بالقول إنها "شاملة للغاية