الأحد 25 أكتوبر 2026 — تواجه الطروحات الجديدة في البورصة المصرية اختبارًا يتجاوز معدلات تغطية الاكتباعات وحصيلة بيع الأسهم، إلى قدرتها على جذب أموال إضافية وتوسيع قاعدة المستثمرين، دون أن تتحول إلى منافس على السيولة المتاحة في السوق الثانوية، في وقت تتوالى فيه الإصدارات الجديدة بدءًا من تداول أسهم «إم إن تي حالاً»، مرورًا بطرح بنك القاهرة، وصولًا إلى الطرح المرتقب لشركة مصر لتأمينات الحياة يليها “منصة مصر للتعليم
يأتي توالي الطروحات مما يضغط على سيولة السوق، إلى جانب التوترات الجيوسياسية ما دفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية للتراجع بنحو 2. 34% خلال تعاملات الأسبوع الجاري
وتعتبر الطروحات العامة فرصة لجذب رؤوس أموال جديدة إلى السوق، لكنها في الوقت ذاته تخلق منافسة على السيولة المتاحة في السوق الثانوية، ما قد يؤثر على أداء الأسهم المدرجة وعلى قرارات المستثمرين في ظل بيئة اقتصادية وسياسية غير مستقرة
ويشير المحللون إلى أن نجاح الطروحات الجديدة يعتمد على قدرتها على جذب مستثمرين جدد غير المتداولين الحاليين، مما يتطلب تحسين بنية العرض والطلب وتعزيز الثقة في السوق المالي المصري