قال الدكتور هشام فاروق، مستشار التطوير التكنولوجي بوزارة الاتصالات، إن مبادرة «الرواد الرقميون» تستهدف بناء قدرات الشباب المصري وتأهيلهم للمنافسة في أسواق العمل، موضحًا أنها تضم 3 مسارات رئيسية هي الماجستير المهني لمدة عام، والدبلوم المتخصص لمدة 9 أشهر، والدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر
وأضاف فاروق أن المبادرة تستهدف الخريجين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و32 عامًا، وتشمل تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والفنون الرقمية والبرمجيات، مع اختلاف شروط القبول والاختبارات بحسب كل مسار
وأشار إلى أن المتقدمين يخضعون لنحو 5 مراحل من الاختبارات، تبدأ باختبار تقني في التخصص، ثم اختبارات اللغة ومستويات الأداء، والفحص الطبي والرياضي، وصولًا إلى كشف الهيئة، بهدف اختيار العناصر المؤهلة للالتحاق بالبرامج التدريبية، مؤكدًا أن الاختبارات تضمن اختيار أفضل الكفاءات
وتابع أن الدراسة مجانية بالكامل، بينما قد يتحمل الطالب بعض تكاليف الإقامة، موضحًا أن تكلفة تدريب الفرد تتراوح بين 500 ألف ومليون جنيه وفقًا للبرنامج والتخصص، وتتحمل الدولة هذه التكلفة، لافتًا إلى أن هذا الاستثمار في البشر يمثل أولوية وطنية
وشدد مستشار التطوير التكنولوجي على أن برنامج الماجستير المهني يتضمن تعاونًا مع جامعات كوينز الكندية و«سانز» الماليزية، ويحصل الخريج على شهادات معتمدة، إلى جانب شهادات من شركات تكنولوجية عالمية، مؤكدًا أن هذه الشهادات تمنح الخريجين ميزة تنافسية في سوق العمل
وأكد الدكتور هشام فاروق أن المبادرة تضم أكثر من 50 شركة للتوظيف والتدريب، مع تنظيم ملتقيات لربط الخريجين بسوق العمل، بما يدعم فرص الاستفادة من المهارات التي يكتسبها المشاركون خلال فترة التدريب، مؤكدًا أن المبادرة تمثل جسرًا بين التعليم وسوق العمل
وشدد على أن مبادرة «الرواد الرقميون» تمثل خطوة مهمة في استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مؤكدًا أن الاستثمار في المهارات الرقمية للشباب هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر في مجال التكنولوجيا على المستويين الإقليمي والدولي