تشهد الولايات المتحدة تحولًا متسارعًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة الدفاعية والأمنية، حيث كشفت التطورات الجارية حتى الأحد 27 سبتمبر 2026 عن خطوات واسعة تقرب كبرى شركات التكنولوجيا من الجيش الأمريكي، تزامنًا مع توجه لإنشاء ما يعرف بـ«قوة الذكاء الاصطناعي» وتعيين مسؤول اتحادي متخصص للإشراف عليها
استعانة الجيش بخبراء التكنولوجيا
بدأت هذه التحركات بصورة عملية عندما أنشأ الجيش الأمريكي فيلق الابتكار التنفيذي «الوحدة 201» داخل قوات الاحتياط، مستقطبًا كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التقنية للعمل مستشارين بدوام جزئي برتب عسكرية، شملت قياديين من شركات بالانتير وميتا وأوبن إيه آي، بهدف تطوير مجالات تحليل سلاسل إمداد الذخائر والأنظمة الذاتية وتقنيات مواجهة الطائرات المسيّرة
مبادرات اتحادية وتحديات الاستخدام المزدوج
توسعت الشراكة بانضمام دفعات إضافية من مسؤولي شركات الحوسبة السحابية والاستثمار التكنولوجي، بموازاة إطلاق مبادرات اتحادية تهدف إلى تسخير الحوسبة الفائقة والبيانات في تسريع الأبحاث العلمية المتقدمة ومواكبة المنافسة التكنولوجية الدولية
وتفرض طبيعة الذكاء الاصطناعي المزدوجة تحديات استراتيجية مع تداخل التطبيقات المدنية مع الاستخدامات العسكرية، ما يبقي قضايا اتخاذ القرار والمسؤولية القانونية محصورة في العنصر البشري رغم الاعتماد المتزايد على الخوارزميات المتقدمة في دعم المهام الميدانية والتخطيطية