أكد محمد غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، أن التعامل مع التعديات والمباني والكافيهات على الشواطئ يكون من خلال محورين: الأول إزالة التعديات، والثاني إتاحة فرص للاستثمار على الشواطئ بما يضمن الحفاظ على حق المواطنين في الاستمتاع بها، من خلال عمل مماشٍ عمودية على الشاطئ، بحيث تظل الشواطئ كما هي متاحة للمواطنين
وأضاف غطاس، في تصريحات عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن فتح الشواطئ أمام المواطنين لا يعني أنه يكون على حساب الاستثمار أو القيمة الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة لسكان الإسكندرية، مشددًا على أن الشواطئ في النهاية تابعة للدولة وملك للمواطنين، وعلى الأقل يجب أن تكون متاحة لمن هم داخل القرية
وأشار إلى صدور توجيهات رئاسية واضحة بأن تكون الشواطئ متاحة للمواطنين، ولا يجوز غلق أي شاطئ أمامهم، مؤكدًا أن استفادة إحدى القرى السياحية من شاطئ لا تعني أن الشاطئ أصبح ملكًا خاصًا لها
وأوضح أن هناك توجيهات بتشكيل لجان لمتابعة كل القرى السياحية، والتأكد من تنفيذ التعليمات الرئاسية بشأن إتاحة الشواطئ للمواطنين، مضيفًا أن العمل يتم عمودية على الشاطئ لضمان التوازن بين الحفاظ على الشواطئ والاستثمارات القائمة
وأعقب ذلك الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة جهود الدولة لحماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، بحضور وزير الموارد المائية والري والهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ