الحرس الثوري الإيراني ركيزة النظام ونفوذه الإقليمي في مواجهة الضغوط الدولية

الخط:
معرفة الجمهورية الثانيةسياق موثّق من الأرشيف والمصادر المعتمدة
الحرس الثوري الإيراني قوات تابعة لتنظيم في عرض عسكري
الحرس الثوري الإيراني في سياق الخبر

أكد تقرير تحليلي اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 أن الحرس الثوري الإيراني يمثل الركيزة الأساسية للمؤسسة الحاكمة في طهران منذ عقود، حيث يوجه استجابتها للضربات والضغوط الإقليمية والدولية

تأسس الحرس الثوري في مارس 1979 بهدف حماية النظام السياسي الجديد بعد الثورة، ويتألف اليوم من خمسة أذرع رئيسية تشمل القوات البرية والجوية والبحرية وفيلق القدس وقوات الباسيج شبه العسكرية، متجاوزًا 150 ألف عنصر نشط، إلى جانب مئات الآلاف من المتطوعين، فضلاً عن سيطرته على منظومة الصواريخ الباليستية والمنشآت النووية

داخليًا، يمتد نفوذ الحرس إلى قطاعات الاقتصاد والسياسة والتعليم، حيث يستحوذ على عقود حكومية كبرى وما يقارب نصف عائدات قطاع النفط، إلى جانب ممارسة قوات الباسيج التابعة له أدوارًا أمنية ومجتمعية لمواجهة الاحتجاجات وتثبيت سيطرة الدولة

أما على الصعيد الخارجي، فيقود فيلق القدس شبكة تحالفات إقليمية تضم فصائل مسلحة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، معتمدًا على استراتيجية عسكرية أفرزتها سنوات الحرب ضد العراق وتجارب المواجهة المستمرة

ورغم إدراج الحرس الثوري على لوائح الإرهاب في أكثر من 20 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتعرض قياداته لاغتيالات متعددة، يؤكد محللون أن الهيكل القيادي والجاهزية العسكرية يمنحان التنظيم قدرة على امتصاص الخسائر ومواصلة تهديد الملاحة البحرية وتعزيز موقعه في الخليج العربي

#إيران #الحرس_الثوري #الشرق_الأوسط

تفاصيل دور الحرس الثوري الإيراني ونفوذه الإقليمي

A
بقلم: Admin