شهدت منطقة الخليج العربي قفزة في أعمال القرصنة البحرية قبالة سواحر الصومال، حيث تم القبض على سفينتين خلال أيام قليلة، ليصل العدد إلى أكثر من 13 هجوماً منذ بداية العام الجاري، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلامية دولية
وأشارت التقارير إلى أن أحدث السفن المخطوفة هي سفينة «مي في لوتوف» ذات العلم الكمروني، والتي تعرضت لهجوم قبالة سواحل إقليم بونتلاند الذاتي في الصومال، بالإضافة إلى سفينة النفط «إم تي سيبو 1» ذات العلم الإريتري، والتي تم اختراقها قبالة سواحل اليمن
وأكد العمدة العسكري في الاتحاد الأوروبي لحماية الملحة البحرية قبالة سواحل الصومال، الفيس باسيخو، بأن القراصنة يستغلون الانشغال الإقليمي الناتج عن الصراع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مما يخلق فرصة مزيدية لهجماتهم
وأضاف أن هذه الاعمال تأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة، بما في ذلك القتال المستمر في مضيق هرمز، ومنع تحرك السفن عبر مضيق باب المندب بسبب الحصار اليمني
وأشارت التقارير إلى أن شبكة القراصنة لا تزال منظمة وفعالة، رغم الجهود الدولية السابقة لتقليل معدلات الهجمات، موضحة أن الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة في الصومال تبقى البيئة المناسبة لنشاطهم
وأكدت المصادر أن عدد السفن المحتجزة حالياً وصل إلى ست سفن، يطالب أصحابها بفدايات ضخمة، بينما تستمر الضغوط الدولية لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة