خسر الجمهوري توماس ماسي، المعروف بمواقفه المناهضة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، انتخابات التمهيد في كينتاكى، الثلاثاء 19 مايو 2026، في سباق وصف بأنه الأ في تاريخ الانتخابات التمهيدية بالولايات المتحدة
وحلّ ماسي ثانياً أمام المرشح المدعوم من دونالد ترامب، إد غالرين، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة بالبحرية الأمريكية، لم يسبق له شغل منصب منتخب. ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، فقد تم الإعلان عن فوز غالرين بأقل من ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع
وأشار ماسي، خلال حملته، إلى أن 95% من التمويل الذي دُعم به منافسه جرى عبر جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل، منها اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك)، وائتلاف اليهود الجمهوريين، وجمعية المسيحيين من أجل إسرائيل، إضافة إلى تبرعات من مليارديرات مثل ميريام أدلسون وباول سينجر
وأكد ماسي، في مقابلات إعلامية، أنه رفض تمويلاً أجنبياً طوال 14 عاماً، واصفاً مواقفه تجاه المساعدات الخارجية بالشفافة: "لم أصوت قط لصالح مساعدات لسوريا أو مصر أو إسرائيل أو أوكرانيا". ونفي اتهامات بمعاداته للسامية، موضحاً أن مناهضة الصهيونية ليست معاداة للسامية
وأهدت أيباك فوز غالرين، مشددة على أن دعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل "سياسة جيدة وشعبية جيدة". وسيخوض غالرين الانتخابات النهائية في نوفمبر 2026 عن المقاطعة الرابعة في كينتاكى