في تطور لافت في المشهد الإقليمي، كشف تقرير لشبكة بلومبرغ نُشر الجمعة 15 مايو 2026، أن الإمارات بذلت محاولة فاشلة لدفع السعودية وقطر إلى شن هجوم عسكري مشترك ضد إيران رداً على هجمات طهران الصاروخية والمسيرة على دول الخليج. وذكر التقرير أن رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد أجرى سلسلة اتصالات مع قادة خليجيين، أبرزهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، والذي تبعه رد إيراني واسع شمل إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة
وأشار التقرير إلى أن الإمارات تلقت النصيب الأكبر من الهجمات الإيرانية، حيث تعرضت لقرابة 3000 صاروخ وطائرة مسيرة. ورغم ذلك، رفض القادة الخليجيون دعوة محمد بن زايد لشن هجوم منسق على إيران، ما كشف عن تعمق الخلافات بين أبوظبي والرياض بدلاً من تعزيز التضامن الخليجي. وبدلاً من التنسيق، نفذت كل من السعودية والإمارات ضربات انتقامية بشكل منفصل، استهدفت الأولى مواقع محدودة بينما ركزت الثانية على منشآت طاقوية إيرانية، منها جزيرة لافان في أبريل، في تصعيد كبير تزامن مع دعوات أمريكية لوقف إطلاق النار