أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، أن ارتفاع سعر برميل البترول عالميًا يشكل عبئًا كبيرًا على الدولة المصرية، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها المباشر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد الدولية
جاء ذلك خلال لقاء عقده الرئيس مع طلبة الأكاديمية العسكرية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء مجلسي الوزراء والمحافظين، وقادة القوات المسلحة والشرطة، وجمع من المسؤولين والخبراء وممثلي المحافظات
وأوضح الرئيس أن استقرار حركة الملاحة وسلامة المضايق البحرية من شأنهما ضبط الأسواق العالمية ليتراوح سعر البرميل بين 75 و80 دولارًا، بينما يتراوح حاليًا بين 105 و110 دولارات، مع قابلية الزيادة في حال تفاقمت الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن الموازنة العامة لمصر كانت قد قُدّرت على أساس سعر يتراوح بين 65 و70 دولارًا للبرميل، ما يجعل الفارق المالي كلفة ضخمة تتحملها الخزانة العامة
فارق الأسعار الحالية يمثل عبئًا كبيرًا، والتداعيات تفوق قطاع الاستثمار لتصل إلى الكلفة الإجمالية على الاقتصاد وتوفير السلع الأساسية
وأشار السيسي إلى أن أسعار السلع الأساسية ارتفعت بنحو 40% أو أكثر نتيجة صعوبات الشحن وارتفاع تكاليف التأمين ضد المخاطر، ولا سيما في منطقة البحر الأسود التي تستورد منها مصر الحبوب وزيوت الطعام، مؤكدًا استمرار جهود القاهرة الدبلوماسية لدفع مسار التهدئة وخفض التصعيد العسكري تجنبًا لمزيد من الخسائر المادية والبشرية التي تهدد استقرار المنطقة