الخميس 4 يونيو 2026، حذر خبراء اقتصاديون خلال حديثهم مع "مصراوي" من أن ارتفاع التضخم وتكلفة المعيشة في الولايات المتحدة قد ينعكس سلباً على الأسواق الناشئة، ومنها مصر، بسبب زيادة قوة الدولار مقابل العملات المحلية، جراء استمرار أسعار الفائدة المرتفعة على العملة الأمريكية
وأوضح محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمار، أن ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، الذي بلغ 3. 8% سنوياً في أبريل، يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة، ما يعزز هيمنة الدولار عالمياً ويُفاقم أعباء الديون المقومة به. وأضاف أن هذا يضغط على سعر صرف الجنيه ويرفع تكلفة الاقتراض والاستيراد من أمريكا. ولفت أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إلى أن التأثير المباشر على السياحة والاستثمارات محدود، لكن السياسة النقدية الأمريكية تظل عاملاً مؤثراً في قرارات البنك المركزي المصري