تواصل إيران تصعيد موقفها في مضيق هرمز، معتبرة أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال تحت سيطرتها الكاملة، وذلك في وقت كشفت فيه الإدارة الأمريكية، اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، عن عزمها تشديد الضغوط عبر خطة موسعة تستهدف فرض العزل الاقتصادي على طهران، بالتزامن مع تعثر محادثات السلام وتراجع حركة الملاحة وناقلات النفط لمستويات قياسية
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تبحث مع سلطنة عُمان إنشاء مسار مؤقت للملاحة نظراً للتعقيدات الفنية والقانونية لتحديد مسار دائم، مشدداً على أن طهران لم تعد تقبل بنظام فصل حركة المرور البحري السابق، وأن أي اتفاق مرتقب مع مسقط لا يعني إعادة فتح المضيق تلقائياً إلا بشروط منفصلة ومعالجة ما وصفته بانتهاكات مذكرة التفاهم
هذا المضيق لن يُفتح أو يُغلق إلا بأمر إيران، وما لم تقبلوا حقيقة الهزيمة وتتوقفوا عن الانغماس في الأوهام، فستواصل إيران فرض الحصار
ميدانياً، كشفت بيانات تتبع الملاحة عن تراجع حاد في حركة السفن؛ حيث لم تعبر سوى سفينتين فقط دون تسجيل أي شحنات للنفط الخام، وسط استمرار استهداف السفن غير الحاصلة على تصاريح إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، في حين تواصل القوات الأمريكية فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
وفي المقابل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تستعد لفرض ضغوط اقتصادية غير مسبوقة وإعلان إجراءات إضافية خلال الأيام المقبلة. بدوره، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار البحري يمثل جداراً فولاذياً للضغط على طهران، داعياً الأمريكيين إلى تحمل الارتفاع الطفيف في أسعار الوقود لضمان منع إيران من امتلاك سلاح نووي