أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، السبت 25 أبريل 2026، تنفيذ ضربة قاتلة استهدفت قاربًا في شرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل شخصين، في إطار حملة مستمرة ضد ما تصفه بـ"عمليات تهريب المخدرات".
وأوضح بيان نُشر عبر منصة إكس أن الجنرال فرانسيس إل دونوفان، قائد القوة المشتركة ساوثيرن سبير، أوعز بتنفيذ الضربة، وتم نشر مقطع فيديو مصنف على أنه غير سري، يُظهر تدمير القارب الصغير جراء انفجار.
تشير بيانات رسمية إلى أن الحملة الأمريكية التي تشمل منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت منذ سبتمبر 2025 عن مقتل 178 شخصًا على الأقل، دون أن تُقدَّم أدلة مفصلة على تورط القوارب المستهدفة في أنشطة تهريب.
وأثارت هذه العمليات جدلًا قانونيًا واسعًا، حيث يرى خبراء قانونيون أن الجيش الأمريكي ينتهك القوانين المحلية والدولية، فيما رفعت عائلات مواطنين من ترينيداد دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بعد مقتل اثنين من أبنائها في إحدى الضربات.
وتدافع إدارة ترامب عن هذه العمليات، مشددة على أنها تتم ضمن إطار قانوني باعتبار أن الولايات المتحدة في حالة حرب مع عصابات تهريب المخدرات، وتشير إلى أن الحملة تهدف إلى الحد من انتشار المخدرات والوفيات الناتجة عن الجرعات الزائدة.
من جهتها، نددت منظمات حقوقية ومسؤولون في الأمم المتحدة بالحملة، ووصفوها بانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وتعهدت جماعات مدنية بمواصلة التحدي القانوني عبر جميع السبل المتاحة، بما في ذلك طلب تحقيقات من اللجنة الأمريكية للحقوق человека.
وجدير بالذكر أن القيادة الجنوبية الأمريكية تواصل نشر إعلانات منتظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تُوثق من خلالها عمليات تدمير القوارب، غالبًا مرفقة بمقاطع فيديو منخفضة الجودة تُظهر تفجيرات في عرض البحر.
#الجيش_الأمريكي #ضربة_عسكرية #تهريب_مخدرات