الخميس 23 أبريل 2026، انتقد البابا ليو بشدة أوضاع السجون في غينيا الاستوائية، خلال خطاب ألقاه أمام حشد يقارب 100 ألف شخص في بلدة مونغومو، ضمن ختام جولته الأفريقية التي شملت الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية. ووصف البابا أوضاع السجناء بأنها تقع في ظروف صحية وبيئية مقلقة، داعيًا إلى احترام كرامة الإنسان وتوسيع هامش الحرية في البلاد.
وجاءت تصريحات البابا خلال قداس أقيم في كاتدرائية البشارة العذراء، وحضره الرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو، أطول الحكام الأفارقة بقاءً في السلطة. وقال البابا: "تتجه أفكارنا نحو الفقراء، والأسر المتعثرة، والسجناء الذين غالبًا ما يُجبرون على العيش في ظروف صحية مقلقة"، في إشارة مباشرة إلى السجون التي تُعرف بسوء أوضاعها، خصوصًا سجن باتا الذي زاره لاحقًا.
ووفق مصادر موثوقة بما في ذلك تقارير من منظمة العفو الدولية، يعاني نزلاء سجن باتا من التعذيب الجسدي، واختفاء العديد منهم دون أثر، فيما تُتهم السلطات بقمع المعارضة واحتكار وسائل الإعلام. كما دعا البابا إلى استخدام الثروات الطبيعية للبلاد، الغنية بالنفط، لصالح عموم السكان بدلًا من تضييق الفجوة بين النخبة والفقيرين. وحذّر من أن مستقبل البلاد مرهون باختيارات شعبها.
وجدير بالذكر أن جولة البابا الأفريقية تميّزت بخطابات جريئة ضد الفساد، وانتقاد تدخلات القوى الأجنبية، وتحذيرات من استغلال الموارد الأفريقية، في إشارة إلى ما وصفه بـ"استعمار معاصر". كما سبق أن انتقد البابا ترامب بسبب تهديداته تجاه إيران، ما أثار ردود فعل دولية.
#البابا_ليو #غينيا_الاستوائية #حقوق_الإنسان #الفساد #السجون