أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 24 أبريل 2026، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد الهدنة الحدودية لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد لقاء نادر بين مسؤولين من البلدين في البيت الأبيض، في خطوة تهدف إلى تهدئة التصعيد على الحدود الشمالية لإسرائيل.
وأكد ترامب أنه لن يستخدم الأسلحة النووية ضد إيران، ورفض التسرع في التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشددًا على أن الهدنة الحالية بين إسرائيل ولبنان ستساهم في خفض التوتر في المنطقة. ورغم التزام الأطراف بشكل عام بوقف إطلاق النار، سُجلت تبادلات نارية متفرقة على طول الحدود.
في سياق متصل، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا من قبل إيران، في حين تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ والسفين الإيرانية، ما يفاقم المواجهة بين البلدين. وأوعز ترامب للقوات البحرية الأمريكية بـ"إطلاق النار والقتل" ضد القوارب التي تحاول زرع ألغام في المضيق، بينما تصر طهران على أن أي هدنة دائمة مشروطة برفع الحصار الأمريكي.
من جهتها، أشارت منظمة نتبلوكس إلى أن المواطنين الإيرانيين يعيشون منذ 56 يومًا دون اتصال بالإنترنت العالمي، في أطول إغلاق وطني للشبكة في مجتمع متصّل، منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير. وظلت الشبكة المحلية الإيرانية داخلية محدودة بالخدمات المحلية فقط.
بدورها، دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى إشراك خبراء نوويين في أي مفاوضات مع إيران، محذرة من أن أي اتفاق يُبرم دونهم قد يكون أضعف من الاتفاق النووي لعام 2015، ويزيد من التهديدات الإقليمية.
وجدير بالذكر أن التطورات الجارية تأتي في ظل توترات متزايدة في الشرق الأوسط، مع تأثيرات إنسانية واقتصادية واسعة، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين القوى الإقليمية والدولية.
#إسرائيل #لبنان #الهدنة #إيران #مضيق_هرمز