Saturday, 2026-04-25
تقرير 24 April 2026 9 مشاهدة

قادة أوروبيون وعرب يبحثون تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط وأمن الملاحة بمضيق هرمز

الخط:
مشاركة:
صورة جماعية لقادة الاتحاد الأوروبي وقادة عرب خلال قمة في نيقوسيا بقبرص في 24 أبريل 2026
صورة جماعية لقادة الاتحاد الأوروبي وقادة عرب خلال قمة في نيقوسيا بقبرص في 24 أبريل 2026

نيقوسيا - بحث قادة الاتحاد الأوروبي وعدد من قادة الدول العربية، إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، الجمعة 24 أبريل 2026، تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة، مع تركيز خاص على أهمية تأمين الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.

وجاء الاجتماع في اليوم الثاني من القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي، التي استضافتها العاصمة القبرصية نيقوسيا بدعوة من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، وشهدت مشاركة قادة مصر والأردن ولبنان وسوريا. وركزت المداولات على تعزيز الشراكة الأوروبية الإقليمية، ودعم الاستقرار السياسي، ومواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن الأزمات المتلاحقة في المنطقة.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تداعيات الأزمات في الشرق الأوسط تمتد إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، محذراً من مخاطر التلوث النووي وداعياً إلى إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وشدد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة التوصل إلى حل الدولتين، مع رفض أي تهديد لأمن الدول العربية.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده ترفض أن تكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، موضحاً أن المفاوضات الجارية برعاية أميركية وبإطار دعم أوروبي وعربي تهدف إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المعترف بها دولياً، بما يعزز سيادة الدولة ووحدتها.

بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن أي تهديد لسفينة تجارية في مضيق هرمز هو تهديد مباشر لمصانع أوروبا، مشددة على ضرورة أن يضطلع الاتحاد بدور جيوسياسي أكثر فاعلية. ودعت إلى توسيع المهام البحرية الأوروبية لتصبح أكثر تكاملاً وتنسيقًا، إلى جانب تعزيز الإنتاج الدفاعي المشترك في مواجهة التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيرة.

وأشار رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى العواقب الكارثية للحرب في الشرق الأوسط على السكان والبنية التحتية والاقتصاد العالمي، معتبراً أن استمرار الأزمة دون حل قد يؤدي إلى تفاقم غير مسبوق. ورحب كوستا بإعلان تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، داعياً إلى مواصلة التفاوض للتوصل إلى تسوية دائمة ضمن إطار القانون الدولي.

وجدير بالذكر أن هذا اللقاء يُعد من أبرز المحاولات الجماعية لبناء تفاهم إقليمي ودولي حول تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، في ظل ترابط وثيق بين الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي، مع تزايد التوقعات بتوسيع التعاون الأوروبي مع الشركاء العرب في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية.

#قمة_نيقوسيا #أمن_الطاقة #هرمز #الاتحاد_الأوروبي #الشرق_الأوسط

توترات الشرق الأوسط تهدد ممرات الطاقة العالمية

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.