أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة المملكة العربية السعودية اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، وذلك بالتزامن مع تصاعد هجمات جماعة الحوثي واستعدادات عسكرية لشن ضربات على إيران قد تتسع لتشمل المنطقة بأكملها
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيجوت أن قرار الإجلاء يقتصر حاليًا على السعودية نتيجة تزايد الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية، في حين أفادت وكالة رويترز بوجود ترتيبات أمريكية لسحب عائلات الدبلوماسيين من بعثات أخرى في الشرق الأوسط تحسبًا لأي تصعيد إضافي
وجاء هذا الإجراء عقب هجوم طال مطار الملك فهد الدولي في الدمام وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، فضلًا عن استهداف بطائرة مسيرة لحقل شيبة النفطي التابع لشركة أرامكو أودى بحياة شخصين دون التأثير على سير العمليات التشغيلية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي أعدا خططًا تفصيلية لعملية عسكرية خاطفة ومكثفة تستهدف منشآت الطاقة والمواقع النووية ومستودعات الصواريخ والطائرات المسيرة في إيران، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بحث هذا التنسيق في زيارة غير معلنة إلى إسرائيل مؤخرًا
وتزامن هذا التوتر الميداني مع قفزة في أسواق الطاقة العالمية؛ إذ تجاوز سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل وسط مخاوف تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، في وقت أكد فيه مسؤولون إيرانيون استعدادهم لتوسيع دائرة الرد لتشمل مراكز البيانات وكابلات الإنترنت البحرية في حال تنفيذ أي هجوم عسكري