أكد الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي وممثل المجموعة العربية بصندوق النقد الدولي، أن الحرب وأزمة الطاقة ألقتا بظلالهما على ارتفاع التضخم وتكلفة التمويل عالميًا، مشيرًا إلى توجه البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة، منها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي في اليابان
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة «يعني تكلفة أعلى للتمويل ويؤثر علينا دون شك»، لافتًا إلى أن استمرار أسعار البترول والغاز عند مستوياتها المرتفعة الحالية يمثل «وضعًا صعبًا» ينعكس على ارتفاع تكاليف المنتجات والسلع الغذائية والمكونات الخام المستوردة، فضلًا عن ارتفاع تكاليف التشغيل في شركات الطيران
وأشار إلى أن كل ذلك يخلق حالة من «الاضطراب وعدم اليقين» بالأسواق، موضحًا أن المؤسسات المالية الدولية تلجأ حاليًا إلى خفض توقعاتها، مع توقع التحسن خلال العام المقبل، ولكن هذه المؤسسات قامت برفع توقعاتها لمعدلات النمو الاقتصادي في مصر، في ضوء الأداء الإيجابي في قطاع الطاقة والبترول وقناة السويس