مصير مفقودي غزة يلاحق آلاف العائلات وسط تقديرات باختفاء أكثر من 11 ألف شخص

الخط:
معرفة الجمهورية الثانيةسياق موثّق من الأرشيف والمصادر المعتمدة
مصير مفقودي غزة عائلات تبحث بين الركام لمعرفة
مصير مفقودي غزة في سياق الخبر

ما زالت آلاف العائلات الفلسطينية تعيش حالة من الترقب والألم بحثًا عن إجابات حاسمة حول مصير مفقودي غزة الذين اختفوا قسريًا أو فُقدت آثارهم خلال الحرب المتواصلة، وذلك وفق ما رُصد حتى اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن جزءًا من هؤلاء المفقودين غابوا خلال الهجمات البرية الإسرائيلية التي استهدفت أحياءهم السكنية ومخيمات النزوح، بينما فُقد آخرون أثناء محاولاتهم البحث عن مساعدات إنسانية، أو خلال تفقدهم لمنازلهم المدمرة، أو أثناء تنقلهم قرب ما يُعرف بـ الخط الأصفر، مما جعل عائلاتهم عالقة بين الأمل والحداد في غياب أي تأكيدات رسمية

ووفقًا لبيانات الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، فإن أكثر من 11 ألف شخص في قطاع غزة لا يزالون في عداد المفقودين، من بينهم أعداد يُعتقد أنهم مدفونون تحت الركام والأنقاض، وآخرون يُشتبه في تعرضهم لجريمة الإخفاء القسري من قبل قوات الاحتلال

من جانبه، قدّر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفين قسرًا أن ما بين 2500 و3000 شخص يُشتبه في تعرضهم للإخفاء القسري، بعد انقطاع الاتصال بهم مع ذويهم منذ اندلاع الحرب وحتى سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 9 أكتوبر 2025

ولا يزال مصير هؤلاء مجهولًا بالكامل، في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية في حجب أسماء جميع المعتقلين من قطاع غزة، إلى جانب الامتناع عن تحديد هويات نحو 620 جثمانًا جرى إعادتها إلى القطاع دون بيانات توثيقية دقيقة

#غزة #فلسطين #حقوق_الإنسان

A
بقلم: Admin

↑