القاهرة، الخميس 24 سبتمبر 2026 — صرح اللواء حسام الدين مساعد وزير النقل للطرق والكباري، بأن تطوير ورفع كفاءة الطرق ساهم في تحسين مستوى المعيشة للمواطن المصري، مؤكداً أن تطوير الطريق الدائري لم يقتصر على رفع كفاءة الحركة المرورية فقط، بل أتاح أيضاً تنفيذ منظومة جديدة للنقل الجماعي، تتمثيل في مشروع الأتوبيس الترددي
وأضاف في تصريحات خاصة للدستور، أنه بعد توسعة الطريق الدائري وزيادة عدد حاراته، أصبح من الممكن تخصيص حارة مرورية معزولة بالكامل للأتوبيس الترددي، وهو ما لم يكن ممكناً عندما كان الطريق أقل عرضاً
وأوضح أن هذه الحارة توفر مساراً مستقلاً للأتوبيس، ما يضمن انتظام الرحلات وعدم تأثرها بدرجة كبيرة بالتكدسات المرورية على باقي الطريق، مما يتيح للمواطن معرفة موعد تحركه ووقت وصوله مسبقاً، ويساعده على تنظيم يومه والالتزام بمواعيد العمل والدراسة
وأكد أن الأتوبيس الترددي يمثل نموذاً عملياً لتكامل مشروعات الطرق مع منظومة النقل الجماعي، حيث لم يعد المواطن مضطراً للاعتماد على السيارة الخاصة أو التنقل بين أكثر من وسيلة عشوائية، بل أصبح أمامه وسيلة نقل جماعية منتظمة وآمنة وصديقة للبيئة، تعمل وفق جدول زمني محدد
وأشار إلى أن هذه المنظومة تمنح المواطن الذي يستخدم النقل الجماعي قدرة أكبر على تجاوز الزحام، حيث يستمر الأتوبيس الترددي في التحرك داخل مساره المخصص في الوقت الذي قد تتعطل فيه حركة السيارات الأخرى، مما يوفر الوقت والجهد ويجعل الرحلة أكثر استقراراً
وأضاف أن تطوير الدائري لم يكن مجرد توسعة لطريق قائم، وإنما كان خطوة أساسية لخلق مساحة تستوعب منظومة نقل جماعي حديثة، انعكس أثرها مباشرة على المواطن من خلال توفير وسيلة انتقال أكثر انتظاماً وراحة وأماناً، وربطها بمنظومة النقل الأخرى مثل المترو والـ وغيرها