أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا توسعت في هجماتها لاستهداف مراكز البيانات ومزودي الإنترنت، محاولةً إرباك 'الحياة اليومية' للأهالي، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تؤثر على قدرة الناس على الاتصال والعمل والدراسة
وقد أسفرت هجمات روسية الأخيرة عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفل إسرائيلي يبلغ من العمر 14 عامًا، كما أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي لحوالي 100 ألف أسرة في كييف
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، قال زيلينسكي إن 'الهجمات تستهدف البنية التحتى للإنترنت والاتصالات، وهو ما يعني أن روسيا ترى كل جانب من جوانب الحياة اليومية كهدف مباشر
وأضاف أن السلطات الأوكرانية اتخذت 'قرارات إضافية' خلال اجتماعها مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين لحماية مراكز البيانات والبنية التحتى الأخرى الحيوية
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بأن روسيا تحاول منع تدفق 'المعلومات الحيوية' التي تنقذ الأرواح، مؤكدًا أن مراكز البيانات ليست أهدافًا عسكرية بل بنية تحتى مدنية ضرورية لاستمرار الحياة اليومية
كما أكد مستشار زيلينسكي للتكنولوجيا العسكرية، سيرهي بيسكريستونوف، أن شبكة الإنترنت في أوكرانيا موزعة بشكل لامركزي، مما يعني أن البلاد 'لن تبقى بدون اتصال إنترنتي'، رغم وجود بعض الاضطرابات المحلية
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت موقع شركة 'داتاغروب'، مشيرة إلى أنه كان يُستخدم من قبل الاستخبارات العسكرية الأوكرانية. كما ذكرت أنه خلال الأيام القليلة الماضية، استهدفت قواتها عدة مراكز معالجة واتصالات أخرى بما فيها 'نيو-تيلكو' و'يوينيتد دي سي' و'كييف ستار' و'باركوفي