أكد عضو مجلس الشيوخ، المهندس محمد مصطفي كشر، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أن جسر العمل العربي المشترك يستند إلى متانة العلاقات التاريخية بين القاهرة والرياض، مشيرًا إلى أن التنسيق الثنائي يمثل ضرورة استراتيجية ملحة لحماية الأمن القومي ومواجهة الأزمات الإقليمية المتلاحقة
وأوضح كشر، في بيان رسمي، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عكس ثوابت الموقف المصري الداعم لأمن المملكة والخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي، فضلًا عن إدانة مصر القاطعة لأي تهديدات تمس سيادة السعودية واستقرارها، وتأكيد وحدة الرؤى السياسية تجاه مختلف القضايا الإقليمية
وتطرق عضو مجلس الشيوخ إلى البعد الاقتصادي، لافتًا إلى أن الاتفاق على آليات عملية لإزالة معوقات التبادل التجاري والاستثماري يعزز الشراكة التنموية ويوظف الإمكانات الواعدة لكلا الاقتصادين، بما ينعكس مباشرة على مصالح الشعبين في ظل الروابط الجغرافية والاستراتيجية الوثيقة
واختتم بالإشادة بالتوافق المصري السعودي بشأن دعم القضية الفلسطينية وحل الدولتين وضرورة إدخال المساعدات لقطاع غزة، إضافة إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية في السودان، وتأمين حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب لضمان استقرار حركة التجارة العالمية