كشفت تقارير صحفية يوم السبت 10 أكتوبر 2026 عن تفاصيل مغادرة الباحث والمعلق السياسي الإيراني الأمريكي يوسف عزيزي للولايات المتحدة وعودته إلى بلاده، إثر تعرضه لاحتجاز وضغوط مكثفة قادها باحث إيراني أمريكي ومسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية
وبدأت الواقعة عندما حاصرت قوات أمنية مسلحة منزل عزيزي في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند عقب إيصال أطفاله إلى المدرسة، وجرى نقله إلى مركز احتجاز حيث وُجهت له اتهامات بالانتماء السابق إلى منظمة الباسيج الطلابية في إيران بين عامي 2007 و2010، وهو ما نفاه الباحث جملة وتفصيلاً مؤكداً غياب أي دليل يثبت تلك المزاعم
وتذرعت السلطات الأمريكية كذلك بانتهاء صلاحية تأشيرته الطلابية في جامعة فرجينيا للتك، في حين أكد عزيزي أنه تقدم بطلب رسمي لتعديل وضعه الدراسي إلى دوام جزئي لتخفيف الرسوم، مشيراً إلى أن التحقيقات ركزت لاحقاً على محتوى قناته التحليلية على الإنترنت وآرائه المعارضة للحرب ضد إيران
ووصف الباحث ظروف احتجازه بالقاسية بعد نقله مقيد اليدين والقدمين بين مراكز احتجاز في لويزيانا وأريزونا وكاليفورنيا، ما دفعه في نهاية المطاف إلى طلب المغادرة الطوعية والعودة مع أسرته إلى إيران تجنباً لمعارك قضائية طويلة قد تستغرق عامين داخل مراكز الاحتجاز