أكدت وزارة الخارجية المصرية دعم القاهرة الكامل لكل المساعي التي تستهدف دفع العملية السياسية في ليبيا، مشددة على التمسك بمسار الحوار الوطني الشامل بقيادة وملكية ليبية خالصة دون إملاءات خارجية، وذلك بحسب ما أُعلن اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 عقب لقاءات رسمية جرت في العاصمة الليبية طرابلس
جاء ذلك خلال لقاء عقده الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للسكرتير العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك بمقر السفارة المصرية في طرابلس، لبحث جهود تحريك المسار السياسي المتعثر
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير نادر زكي، أن المباحثات تناولت مجمل الجهود الأممية المبذولة لاستعادة الاستقرار السياسي، حيث شدد الوزير على ضرورة الالتزام بمرجعيات التسوية المعتمدة، وفي مقدمتها اتفاق الصخيرات، وصولاً إلى توافق وطني واسع يحفظ وحدة الأراضي الليبية ويصون مؤسسات الدولة ويكفل توحيدها
من جانبها، ثمنت المبعوثة الأممية مستوى التعاون والتنسيق الوثيق والمستمر بين مصر والبعثة الدولية، معربة عن تطلع الأمم المتحدة لمواصلة العمل المشترك مع القاهرة لضمان إنجاح العملية السياسية وترسيخ دعائم السلم والأمن في سائر ربوع ليبيا