أكدت تقارير طبية وحقوقية، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، أن الحصار الإسرائيلي يعرقل وصول الرعاية الحيوية ومستلزمات التأهيل الطبي إلى مبتوري الأطراف في قطاع غزة، ما يفاقم المعاناة الإنسانية الكارثية لآلاف المصابين والجرحى
وتمنع السلطات الإسرائيلية دخول الأطراف الصناعية والمواد المخصصة لتركيبها وتأهيل المصابين إلى القطاع المحاصر، الأمر الذي يهدد حياة ومستقبل آلاف الأطفال والمدنيين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة القصف والعمليات العسكرية المستمرة
ويروي الطفل الفلسطيني عمر حلاوة جانبًا من هذه المأساة بعد تعرضه لإصابة بالغة جراء استهداف مباشر من دبابة إسرائيلية خلال محاولته جلب المياه لأسرته برفقة أبناء عمومته الذين استشهدوا في الهجوم، بينما نجا هو بعد بتر أطرافه ليجد نفسه محرومًا من العلاج الطبيعي والتأهيلي
وتشير المعطيات إلى أن تدمير المنظومة الصحية واستهداف المستشفيات في غزة أديا إلى شلل تام في تقديم الخدمات الطبية الحرجة، مما يجعل وصول مبتوري الأطراف إلى العلاج أو السفر لتركيب أطراف اصطناعية أمرًا شبه مستحيل في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر