طالب الأزهر الشريف اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأرواح من كارثة إنسانية وشيكة وموت محقق يتربص بمئات المرضى والجرحى والأطفال داخل غرف العناية المركزة وحضانات الأطفال في قطاع غزة، مؤكدًا أن تعمد قطع إمدادات الطاقة عن المرافق الطبية يمثل حكمًا بالإعدام الجماعي وجريمة حرب مكتملة الأركان تتنافي مع كافة الشرائع والأعراف الدولية
وأوضح الأزهر في بيان رسمي أنه يتابع بقلق بالغ التحذيرات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن نفاد كميات الزيوت والوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات، مشددًا على أن استمرار هذا الوضع يهدد بتوقف المنظومة الصحية بالكامل ويعرض حياة الأبرياء للخطر المباشر
ودعا الأزهر المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، محذرًا من أن تحويل المستشفيات من ملاذات لإنقاذ الحياة إلى مقابر جماعية يعد وصمة عار في جبين الإنسانية، وطالب بالضغط لإلزام سلطات الاحتلال بفتح الممرات الإنسانية وتسهيل إدخال الإمدادات الحيوية والمستلزمات الطبية دون قيد أو شرط
كما ناشد الأزهر الشريف العالمين العربي والإسلامي وأصحاب الضمائر الحية في العالم التحرك العاجل لوقف الحصار الجائر وإنقاذ المرضى، موجهًا التحية إلى صمود الكوادر الطبية وفرق الإسعاف في غزة الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني في ظل ظروف بالغة الصعوبة والتحديات الميدانية القاسية