fbpx
أخبار العالم

المفارقة: الفيلم السوداني المنافس في مهرجان كان لا علاقة له بالحرب.. عن إنفصال الجنوب صنعه كردفاني

متابعة – فريق منتصف اليوم

لم يتذكروها إلا بعد الحرب رغم تاريخها، نالت السينما السودانية تقديرا كبيرا، في مهرجان كان ، وفق المتوقع للمظاهر السياسية المتعمدة في هذا المهرجان غير البريئة للمرة في أغراضها.

الفيلم السوداني ” وداعا جوليا” كان هو ممثل السينما السودانية، التى تتواجد لأول مرة في مهرجان كان السينمائي.

الفيلم عرض لاول مرة خلال المهرجان، في مسرح «كلود ديبوسي»، و بدأ بعض الحاضرين بمشاركة بعض الصور ومقاطع فيديو، توضح تفاعل الجمهور بالتصفيق لأكثر من 7 دقائق بعد عرض الفيلم، وبكاء آخرين.

على السجادة الحمراء

وألقى مخرج الفيلم كلمته، بحضورأبطال العمل، وشاركوا صور جماعية قبل العرض مع بعضهم، على السجادة الحمراء للمهرجان الفرنسي.

ويحتفل المهرجان هذا العام بدورته الـ 76، بمشاركة أفلام مميزة، والسودان الذي يعاني من الحرب يشارك لأول مرة بفيلمه المشارك في مسابقة “نظرة ما” بفيلم من إخراج وتأليف محمد كردفاني.

وتدور أحداث الفيلم بشكل إنساني في الخرطوم قبل انفصال الجنوب، حيث تتسبب منى التي تعيش مع زوجها أكرم في مقتل رجل جنوبي، وسعيها للتطهير من الإحساس بالذنب فتقوم بتعيين زوجته جوليا التي تبحث عنه كخادمة فى منزلها لتساعدها.

الفيلم يطرح من خلال أحداثه ما إذا كان هذا الصراع بين الشمال والجنوب سياسيا أم عنصريا.

مخرج الفيلم قال:” أن جوليا دعوة للتصالح كما أنه يلقي الضوء على القوى المحرضة إجتماعيا التي أدت إلى انفصال الجنوب، أنا متحمس للغاية وفخور بجميع أفراد طاقم العمل والتمثيل بهذا الإنجاز التاريخي”.

وتفاعل مستخدمو التواصل الإجتماعي مع الفيلم، خصوصا أنه منحهم الفرح في عز الحرب، وأعطى الشباب العاشق للسينما بصيص أمل.

وعبر المخرج السوداني عن فرحته بمشاركة أول فيلم ومخرج سوداني في مهرجان كان، واعتبره شرفا كبيرا، وأنه يلقي الضوء على السودان بصورة أفضل وتحقق انتباه أعلى.

ويشارك في بطولة الفيلم ممثلين منهم إيمان يوسف، سيران رياك و نزار جمعة وقير دويني.

وسيشارك الفيلم في الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي بمصر المقرر في أكتوبر المقبل بالجونة في محافظة البحر الأحمر، ليكون العرض الأول للفيلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى