fbpx
تقاريرسلايدر

مصر تنطلق في العمق الافريقي عبر طريق عابر للقارات “القاهره_ كيب تاون “

كتب : عبدالمنعم ابراهيم

في إطار استراتيجية مصر لتنمية العلاقات السياسية والاقتصادية بقارة افريقيا تواصل القاهرة سعيها لربط شمال القارة الأفريقية بجنوبها، عبر عدة مشاريع تنفذها بالتوازي، وتأتي في مقدمتها طريق بين مدينتي القاهرة وكيب تاون، عاصمة جنوب أفريقيا، يبلغ طوله نحو 10 آلاف كيلومتر وتمر في عدد من البلدان في وسط وشرق القارة السمراء

تكلفة المشروع

يأتي هذا المشروع ضمن مخطط الحكومة لربط مصر بمحيطها الإقليمي بطول 10228 كيلومتراً، تُنفذ 1166 منها داخل مصر بتكلفة تقترب من 26 مليار جنيه حوالى 1.6 مليار دولار

أهمية المشروع

بعد الانتهاء من محور، القاهرة- كيب تاون، يسهم في جعل مصر وجنوب أفريقيا من أهم 10 شركاء تجاريين بالقارة في غضون 5 سنوات، فمن المستهدف أن يسهم المحور في زيادة معدلات التبادل التجارى والاستثمارات المشتركة،
حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2021نحو 139.5 مليون دولار منها 68.3 مليون دولار صادرات مصرية، كما يعمل في مصر نحو 73 شركة جنوب أفريقية برأسمال مصدر بلغ حتى مطلع ي 2021 نحو 470.20 مليون دولار، وبلغت مساهمة الجانب الجنوب أفريقى فيها نحو 18.21 مليون دولار، وتشغل جنوب أفريقيا المرتبة الـ64 بقائمة الدول المستثمرة .

خريطة الطريق

على مدار السنوات الماضية، كانت عمليات نقل البضائع والمنتجات من وإلى دول أفريقيا شاقة، وهي أكبر العقبات التي تواجه رجال الأعمال والمستوردين والمُصدرين، خصوصاً من الشمال إلى الجنوب لكن في السنوات الماضية، بدأت القاهرة البحث عن طرق لنفاذ البضائع، سواء المصرية أو العربية أو الأوروبية، إلى جنوب ووسط القارة الأفريقية، وكان مشروع “القاهرة-كيب تاون” واحداً من الحلول، في مروره داخل تسع دول، بداية من مصر، مروراً بالسودان وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي والغابون، لينتهي في جنوب أفريقيا.

أهمية الطريق

نجاح مخطط “القاهرة-كيب تاون” سيكون له مردود جيد في زيادة حركة الصادرات والواردات المصرية من وإلى دول القارة، إضافة إلى تعزيز التجارة البينية بينها و تهدف الحكومة إلى أن تكون القاهرة حلقة وصل لنقل البضائع من أوروبا وآسيا إلى أفريقيا ، بالإضافة إلي تنفيذ خطتها لزيادة صادراتها إلى القارة السمراء، حتى تصل إلى 30 مليار دولار في غضون ثلاث سنوات

روابط القاهرة التجارية مع القارة الأفريقية

ترتبط القاهرة مع دول القارة بعدد من الاتفاقيات المشتركة البينيّة، تأتي في مقدمتها اتفاقية “الكوميسا” واتفاقية التجارة الحرة الأفريقية، التي أعلن عن تطبيقها عام 2015.
وانضمت مصر إلى اتفاقية السوق المشتركة لدول الشرق والجنوب الأفريقي (الكوميسا) عام 1998 إلى جانب 20 دولة أخرى، ليصبح عدد أعضائها 21 دولة، تمتد على مساحة 13 مليون كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها 560 مليون نسمة، في حين يقدر إجمالي ناتجها المحلي بنحو 770 مليار دولار.
وبلغت قيمة التبادل التجاري بين القاهرة ودول “الكوميسا” حتى نهاية العام الماضي نحو 3.9 مليار دولار، 2.9 مليار دولار منها صادرات مصرية، ومليار دولار واردات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى