fbpx

صفقة وشيكة بين موسكو وواشنطن لتبادل السجناء

صفقة وشيكة بين موسكو وواشنطن لتبادل السجناء

كتبت: نهال مجدي

 

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم بمؤتمر صحفي، إن موسكو مستعدة لمناقشة تبادل السجناء مع واشنطن من خلال القنوات الدبلوماسية القائمة، لكن في إطار القناة التي تم الاتفاق عليها بين الرئيسين بوتن وبايدن”، بحسب وكالة رويترز.

وفي وقت سابق قضت محكمة روسية بسجن لاعبة كرة السلة الأميركية، بريتني جراينر، الفائزة مرتين بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية ونجمة الرابطة الوطنية لكرة السلة النسائية الأميركية، بالسجن 9 سنوات بعد إدانتها بجلب خراطيش محشوة بالقنب عمدا إلى روسيا.

ويمكن أن يمهد الحكم عليها الطريق الآن لتبادل للسجناء بين موسكو وواشنطن يشمل رياضيا روسيا مسجونا في الولايات المتحدة.
وألقي القبض على جراينر، فبراير الماضي، لدى وصولها لمطار تشيريميتيفو بالعاصمة موسكو للعب مع فريق روسي بعد انتهاء موسم الرابطة الوطنية لكرة السلة النسائية.

وكان الادعاء الروسي قد طلب من المحكمة توقيع عقوبة السجن تسع سنوات ونصف على جراينر التي قالت في دفوعها الختامية إن قيامها بجلب الخراطيش إلى روسيا كان “خطأ بحسن نية”.
وفى كلمة القاها بهذا الخصوص، وصف الرئيس الأميركي، جو بايدن، الحكم بـ” غير مقبول”، داعيا إلى إطلاق سراح جراينر.
ويعني حديث لافروف أن اللاعبة الأميركية قد لا تمضي الحكم في السجون الروسية، ويمكن أن تخرج قريبا في حال جرى التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

ويسعى الرئيس بايدن لإجراء عملية تبادل سجناء، يتم بموجبها تبادل تاجر الأسلحة الروسي، فيكتور بوت، المحبوس في أميركا، مقابل جراينر ومواطنها السابق بول ويلان المتهم بالتجسس في روسيا.
وويلان كان مسؤولا أمنيا في شركة لقطع غيار السيارات وأحد عناصر مشاة البحرية السابقين، واعتقلته موسكو في ديسمبر 2018 بتهمة امتلاك مواد حساسة، وأدين بالتجسس في يونيو 2020 وحكم عليه بالسجن 16 عاما.
ويمضي بوت حكما بالسجن 25 عاما في الولايات المتحدة، التي تسلمته من تايلاند عام 2010، بعد عملية خاصة أجرتها وكالة مكافحة المخدرات الأميركية قبل عامين.

وأجرى لافروف ونظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، محادثات أواخر يوليو الماضي، من أجل بحث صفقة تبادل سجناء، متحدثا عن عرض أميركي في هذا الشأن.
وجدير بالذكر ان روسيا والولايات المتحدة أجروا عملية تبادل واحدة للأسرى منذ بداية الحرب في أوكرانيا فبراير الماضي.
وتعد المحادثات الجارية إحدى المجالات القليلة التي تحافظ فيها موسكو وواشنطن على الحوار بعد توتر العلاقات بينهما بسبب العملية الروسية في أوكرانيا، وفرض عقوبات غربية على موسكو.


مشاركة:


مقالات

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أخر الأخبار