fbpx
أخبار العالمأخبار محلية

وساطة إماراتية بين موسكو وكييف..والعاصمة الأوكرانية تغرق في الظلام

كتبت: نهال مجدي

أفادت وكالة الأنباء العالمية رويترز، وعددا من وسائل الاعلام الإماراتية، بأن جولة من المفاوضات الروسية الأوكرانية تمت بالإمارات الأسبوع الماضي لمناقشة إمكانية تبادل أسرى الحرب، الذي قد يرتبط باستئناف صادرات الأمونيا الروسية إلى آسيا وأفريقيا عبر خط أنابيب أوكراني.
وعلى الرغم من الدور المحوري للأمم المتحدة في المفاوضات بشأن تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية الثلاثة المطلة على البحر الأسود، فإنها لم تكن ممثلة في هذا الاجتماع.
وبالفعل اعلن أمس عن تبادل ما يقرب من 100 أسير بين موسكو وكييف، ولكن على جانب أخر تجنب الكرملين، نفي أو تأكيد صحة تلك المعلومة. وقال المتحدث الرسمي بإسم الكريملين ديمتري بيسكوف، بمؤتمر صحفي إنه لا يمكنه التعليق، وأن هذه أول مرة يسمع فيها عن ذلك.
وفي الوقت ذاته، أكد مصدر دبلوماسي روسي أن موسكو ترحب بأي دور تقوم به أبوظبي للوساطة في الملفات المطروحة، حيث أن الإمارات شريك موثوق، واقترحت في من قبل لعب دور للوساطة، وأضاف أن موسكو تتعامل بشكل إيجابي مع أي طرف يقوم بجهد على صعيد كسر جمود المفاوضات وتوفير مجالات للوساطة.
وعلى صعيد متصل، قال سيرجي ريابكوف مساعد وزير الخارجية الروسي الخميس، إن الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص سلامة محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا، التي تسيطر عليها روسيا، بناءة وواعدة بعض الشيء. وتعرضت محطة زابوريجيا، لقصف جديد الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تجدد الدعوات التي تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإنشاء منطقة حماية حولها لمنع حدوث كارثة نووية.
واجتمع المدير العام للوكالة مع وفد روسي في إسطنبول، الأربعاء؛ لمناقشة سلامة المحطة التي تتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالمسؤولية عن قصفها.
هذا ويستمر انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من ثلثي العاصمة الأوكرانية، كما توقفت إمدادات المياه لجزء كبير من السكان، بعد الهجمات الصاروخية الروسية التي تسببت في أوسع انقطاعات للتيار في كييف منذ نشوب الحرب قبل تسعة أشهر.
وكانت روسيا قصفت مناطق عدة في أنحاء أوكرانيا بالصواريخ الأربعاء الماضي، ما أدى إلى إغلاق محطات للطاقة النووية، ومقتل مدنيين، في إطار حملة تواصلها موسكو لإغراق المدن الأوكرانية في الظلام والبرد مع حلول الشتاء.
وكانت العاصمة من بين الأهداف الرئيسة لموجة الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة، التي أدت لانقطاع التيار عن العديد من المناطق وحملت السلطات على قطعها عن أخرى بشكل طارئ لترشيد استهلاك الطاقة وإجراء الإصلاحات اللازمة مع اقتراب الشتاء.
وسجلت كييف، درجات حرارة دون الصفر مئوية خلال الليل، وتشهد حالياً تساقطاً للثلوج.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الفنيين وعمال الإصلاح يبذلون قصارى جهدهم لإعادة التيار “بأسرع ما يمكن”، لكنه أوضح أن إعادته تعتمد إلى حد كبير على “توازن” الطاقة في إجمالي الشبكة الوطنية.
وفى المقابل أعلن كيريلو تيموشينكو، نائب مدير مكتب الرئيس فلاديمير زيلينسكي، إعادة إمدادات الطاقة إلى منطقتي كيروفوهرادسكا وفينيتسا.
واعتبر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في خطاب ألقاه عبر الفيديو خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي أن الغارات الجوية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية تمثل “جريمة واضحة ضد الإنسانية”.
وأضاف زيلينسكي أن هناك حوالى 15 منطقة أوكرانية تُعاني مشاكل في إمدادات المياه والكهرباء، وأن أوكرانيا صمدت بمواجهة تسعة أشهر من الحرب الشاملة، وروسيا لم تجد طريقة لكسرها، ويجب أن نُواصل الصمود.
ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان، أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار تشمل أسلحة وذخائر ومعدات دفاع جوي إضافية من مخزون وزارة الدفاع الأميركية.
وأضاف بلينكن أن المساعدة الجديدة تشمل مولدات لمساعدة البلاد على مواجهة انقطاع التيار الكهربائي.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر في مؤتمر صحفي إن المولدات “ستدعم حاجات الطاقة المدنية والعسكرية… وستخفف الضغط عن شبكة الكهرباء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى